١٨٩٢٣ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قوله: {يصدون عنك صدودا}، قال: الصدودُ: الإعراضُ (¬١). (٤/ ٥٢٠)
١٨٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: {يصدون عنك صدودا}، يعني: يُعرِضون عنك يا محمدُ إعراضًا إلى غيرك، مخافةَ أن تحيف عليهم (¬٢). (ز)
{فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (٦٢)}
١٨٩٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: {فكيف إذا أصابتهم مصيبة} في أنفسهم. وبيَّن ذلك ما بينهما من القرآن، هذا من تقديم القرآن (¬٣). (٤/ ٥٢٠)
١٨٩٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- {فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم}، قال: عُقُوبةً لهم بنفاقهم، وكُرْهِهم حكم الله (¬٤). (٤/ ٥٢٠)
١٨٩٢٧ - عن يحيى بن سلام: قال الحسن البصري في قوله تعالى: {فكيف إذا أصابتهم مصيبة}: وهذا كلامٌ منقطع عما قبله وعما بعده. يقول: {إذا أصابتهم} يعني: أن يُظْهِروا ما في قلوبهم، فيقتلهم رسول الله (¬٥). (ز)
١٨٩٢٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: {إلا إحسانًا} في القول، {وتوفيقا}: صوابًا (¬٦). (ز)
١٨٩٢٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق إبراهيم بن المختار- في قوله: {أصابتهم مصيبة}، يقول: بما قدَّمت أيديهم في أنفسهم، وبيَّن ذلك ما بَيْن ذلك: قل لهم قولًا بليغًا (¬٧). (٤/ ٥٢٠)
---------------
(¬١) أخرجه ابن المنذر (١٩٤٩)، وأبي جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء الخراساني) ص ١١٩.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٥.
(¬٣) أخرجه ابن المنذر (١٩٥٠).
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٢.
(¬٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٨٣ - .
(¬٦) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٣٩، وتفسير البغوي ٢/ ٢٤٤.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٢.