كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬١). (٤/ ٥٢٦)

١٨٩٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {حرجا}، قال: شكًّا (¬٢). (٤/ ٥٢٥)

١٨٩٥٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: {حرجا}، قال: إثمًا (¬٣). (٤/ ٥٢٥)

١٨٩٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت}، يقول: لا يجدون في قلوبهم شكًّا مِمّا قضيتُ أنّه الحَقُّ (¬٤). (ز)


{وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

١٨٩٥٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ويسلموا تسليما}، يقول: ويسلموا لقضائك وحُكْمِك، إذعانًا منهم بالطاعة، وإقرارًا لك بالنبوة تسليمًا (¬٥). (ز)
١٨٩٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ويسلموا} لقضائك لهم وعليهم {تسليما} (¬٦). (ز)


{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (٦٦)}
نزول الآية:
١٨٩٦١ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم} قال أُناسٌ مِن الصحابة: لو فعل ربُّنا لفعلنا. فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «الإيمانُ أثبتُ في قلوبِ أهله من الجبال الرواسي» (¬٧). (٤/ ٥٢٧)
---------------
(¬١) أخرجه ابن المنذر (١٩٦٠).
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٠١، وابن المنذر (١٩٦٤)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٥. وذكره عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص ١٠٥، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٨٤ - .
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٠١، وابن المنذر (١٩٦٢). وأورده السيوطي دون أن ينسبه إلى الضحاك ٤/ ٥٢٥.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٠١.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٦.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٥.

الصفحة 542