كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

عِصمة لدينكم، وقيامًا لكم (¬١). (٤/ ٢٣٢)

١٦١٩٤ - قال الضحاك بن مُزاحِم: به يُقامُ الحَجُّ، والجهادُ، وأعمالُ البِرِّ، وبه فِكاكُ الرِّقاب مِن النار (¬٢). (ز)

١٦١٩٥ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {أموالكم التي جعل الله لكم قياما}، قال: الذي هو قوامُك بعد الله (¬٣). (ز)

١٦١٩٦ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: {قياما}، قال: قِيامُ عَيْشِك (¬٤). (٤/ ٢٣٢)

١٦١٩٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أموالكم التي جعل الله لكم قياما}، قال: فإنّ المال هو قيام الناس؛ قوام معايشهم. يقول: كُن أنت قَيِّمَ أهلِك، ولا تُعْطِ امرأتَك وولدَك مالَك، فيكونوا هم الذين يَقُومُونَ عليك (¬٥). (ز)

١٦١٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: {التي جعل الله لكم قياما}، يعني: قوامًا لمعاشكم (¬٦). (ز)

١٦١٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أموالكم التي جعل الله لكم قياما}، قال: لا تُعْطِ السفيهَ مِن ولدك شيئًا هو لك قِيَمٌ مِن مالك، وارزقهم (¬٧). (ز)


{وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ}
١٦٢٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وارزُقُوهُم}، يقول: كُن أنت الذي تُنفِقُ عليهم في كِسْوَتهم ومُؤْنَتِهم (¬٨). (٤/ ٢٣٢)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٤.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٥٣، وتفسير البغوي ٢/ ١٦٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٩٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٤، وابن المنذر ٢/ ٥٦٣ - ٥٦٤ بلفظ: قيامك بعد الله.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٤٦، وابن جرير ٦/ ٣٩٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٩٨.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٩٩.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٤، وأخرجه ابن جرير ٦/ ٤٠٠، وابن المنذر ٢/ ٥٦٥ كلاهما من طريق ابن جريج مختصرًا.

الصفحة 55