كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ}
١٩٠١١ - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم}، يعني: عِدَّتَكم من السلاح (¬١). (ز)

١٩٠١٢ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- في قوله: {خذوا حذركم}، قال: عِدَّتكم من السلاح (¬٢). (٤/ ٥٣٣)


{فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (٧١)}

١٩٠١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في سورة النساء: {خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا}، قال: عُصَبًا، وفِرَقًا (¬٣). (٤/ ٥٣٤)
١٩٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {فانفروا ثبات} قال: عصبًا. يعني: سرايا مُتَفَرِّقين، {أو انفروا جميعا} يعني: كلكم (¬٤). (٤/ ٥٣٣)

١٩٠١٥ - وعن عكرمة مولى ابن عباس =

١٩٠١٦ - وقتادة بن دِعامة =

١٩٠١٧ - ومقاتل بن حيّان =

١٩٠١٨ - والضحاك بن مزاحم =

١٩٠١٩ - وعطاء الخراساني =

١٩٠٢٠ - وخُصَيْف بن عبد الرحمن، نحوه في قوله: {فانفروا ثبات} (¬٥). (ز)

١٩٠٢١ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: {فانفروا ثبات}. قال: عشرة فما فوق ذلك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي وهو يقول:
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٨.
(¬٢) أخرجه ابن المنذر (١٩٨٧) من طريق إسحاق، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٨.
(¬٣) أخرجه ابن المنذر (١٩٨٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٨، والبيهقي في سُنَنِه ٩/ ٤٧. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢١١، وابن المنذر (١٩٧٩)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٨ - ٩٩٩.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٨.

الصفحة 553