كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

فأما يوم خشيتنا عليهم ... فتصبح خيلُنا عُصَبًا ثُباتا (¬١). (٤/ ٥٣٤)

١٩٠٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ثبات}، قال: فِرَقًا قليلًا (¬٢). (٤/ ٥٣٤)

١٩٠٢٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {فانفروا ثبات}، يعني: عُصَبًا مُتَفَرِّقين (¬٣). (ز)

١٩٠٢٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- في قوله: {فانفروا ثبات} قال: الثُبات والعُصَب: المتفرقون، {أو انفروا جميعا} قال: فمجتمعين (¬٤). (ز)

١٩٠٢٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {فانفروا ثبات}، قال: الثُّبات: الفرق (¬٥). (ز)

١٩٠٢٦ - عن قتادة بن دِعامة: {أو انفروا جميعا} أي: إذا نفر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فليس لأحد أن يَتَخَلَّف عنه (¬٦). (٤/ ٥٣٤)

١٩٠٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فانفروا ثبات} قال: هي العُصْبَة، وهي الثُّبَة، {أو انفروا جميعا} مع النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬٧). (٤/ ٥٣٤)

١٩٠٢٨ - عن اللَّيث بن سعد، قال: كان أول مَن فسَّر هذه الآية لأهل المدينة مسلم بن جندب الهذلي: {فانفروا ثبات أو انفروا جميعا}، قال: ثُبَةٌ، ثُبَتان، ثلاث ثُبات. قال: الفرقة بعد الفرقة في سبيل الله، وجميعًا بِمَرَّة (¬٨). (ز)

١٩٠٢٩ - عن مسلم بن حيان الهذلي -من طريق الليث- {أو انفروا جميعا}، قال: مرَّة واحدة (¬٩). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع بن الأزرق (٢٣٨) -.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢١٩.
(¬٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٨٤ - ٧٨٥.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢١٨، وابن المنذر ٢/ ٧٨٤.
(¬٦) أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص ١٠٥.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢١٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٩ مختصرًا. وعلَّقه ٣/ ٩٩٨.
(¬٨) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٢/ ١١٦ (٢٢٧).
(¬٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٩، ولم نجد لمسلم بن حيان الهذلي ترجمة، وكذا ذكر محقق النسخة المرقومة بالآلة الكاتبة د. حكمت بشير ٤/ ٧١. ويبدو أنه: مسلم بن جندب الهذلي في الأثر السابق، إذ الراوي عن كل منهما الليث، والمعنى المذكور عنهما متقارب.

الصفحة 554