كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

أقرب إلى القرية الصالحة بشِبْرِ. وقال بعضهم: قرَّب اللهُ إليه القريةَ الصالحة، فتَوَفَّتْه ملائكة الرحمة (¬١). (ز)


{وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (٧٥)}
١٩٠٧٣ - عن مجاهد بن جبر =

١٩٠٧٤ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- {واجعل لنا من لدنك نصيرا}، قالا: حُجَّة ثابتة (¬٢). (٤/ ٥٣٧)

١٩٠٧٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {من لدنك} من عندك (¬٣). (ز)

١٩٠٧٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (¬٤). (ز)

١٩٠٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: {واجعل لنا من لدنك وليا} يعني: من عندك وليًّا، {واجعل لنا من لدنك نصيرا} على أهل مكة (¬٥). (ز)


{الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}
١٩٠٧٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت}، يقول: في سبيل الشيطان (¬٦). (٤/ ٥٣٧)

١٩٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله} يعني: طاعة الله، {والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} يعني: في طاعة الشيطان (¬٧). (ز)


{فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (٧٦)}
١٩٠٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: إذا رأيتم الشيطان فلا تخافوه، واحملوا عليه؛ {إن كيد الشيطان كان ضعيفا}. =

١٩٠٨١ - قال مجاهد: كان الشيطان يتراءى لي في الصلاة، فكنت أذكر قولَ
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٦٦، وابن جرير ٧/ ٢٢٧، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣، وابن المنذر ٢/ ٧٩٢.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٩.
(¬٦) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٩٣.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٩.

الصفحة 562