كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

{لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ}
١٩٠٩٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {إلى أجل قريب}، قال: هو الموت (¬١). (٤/ ٥٣٦)

١٩٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: {لولا أخرتنا إلى أجل قريب} هلا تركتنا حتى نموت موتًا، وعافَيْتَنا من القتل (¬٢). (ز)
١٩١٠٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- {إلى أجل قريب}، أي: إلى أن يموت موتًا هو الأجل القريب (¬٣) [١٧٦٨]. (٤/ ٥٣٩)


{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ}

١٩١٠١ - عن هشام، قال: قرأ الحسن البصري: {قل متاع الدنيا قليل}، قال: رحم الله عبدًا صَحِبها على ذلك، ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها إلا كرجل نام نَوْمَةً، فرأى في منامه بعضَ ما يُحِبُّ، ثم انتبه فلم ير شيئًا (¬٤). (٤/ ٥٣٩)
١٩١٠٢ - عن ميمون بن مهران -من طريق أبي المليح- قال: الدنيا قليل، وقد مضى أكثر القليل، وبقي قليل من قليل (¬٥). (٤/ ٥٤٠)

١٩١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قل متاع الدنيا قليل} تتمتعون فيها يسيرًا (¬٦). (ز)
---------------
[١٧٦٨] بيّن ابن عطية (٢/ ٦٠٥) معنى الأجل القريب فقال: «يعنون به: موتهم على فرشهم. هكذا قال المفسرون». ثم علّق بقوله: «وهذا يحسن إذا كانت الآية في اليهود أو المنافقين، وأما إذا كانت في طائفة من الصحابة فإنما طلبوا التأخر إلى وقت ظهور الإسلام، وكثرة عددهم».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٣٢ - ٢٣٣، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٦.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٩ - ٣٩٠.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٣٢، وابن المنذر (٢٠٠٩) من طريق ابن ثور. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٩٥ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٦.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٩ - ٣٩٠.

الصفحة 567