كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

{وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}

١٩١٢٥ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك}، قال: هذه في السراء والضراء (¬١). (٤/ ٥٤٢)
١٩١٢٦ - قال الحسن البصري: ثم ذكر المنافقين خاصَّةً، فقال: {وإن تصبهم حسنة}: النصر، والغنيمة (¬٢). (ز)

١٩١٢٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وإن تصبهم حسنة}، يقول: نعمة (¬٣). (٤/ ٥٤٢)

١٩١٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحكم- قوله: {إن تصبهم حسنة}، قال: والحسنة: الخصب؛ تنتج خيولهم، وأنعامهم، ومواشيهم، وتحسن حالهم، وتلد نساؤهم الغلمان. قالوا: هذه من عند الله (¬٤). (ز)

١٩١٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر سبحانه عن المنافقين؛ عبد الله بن أُبي وأصحابه، فقال: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله} ببدر، يعني: نعمة، وهي الفتح والغنيمة. يقول: هذه الحسنة من عند الله (¬٥). (ز)


{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ}
١٩١٣٠ - عن مُطَرِّف، أنّ (¬٦) عبد الله قال: ما تريدون مِن القدر؟ ما يكفيكم الآية التي في سورة النساء: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك}؟! أي: من نفسك، والله ما وكلوا القدر (¬٧)، وقد أمروا، وإليه
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٢، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٨ - ١٠٠٩.
(¬٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٨٨ - .
(¬٣) أخرجه ابن المنذر (٢٠٢١). وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وفي تفسيره ١/ ١٧٩ عن معمر من قوله.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٨.
(¬٥) أخرجه تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٠ - ٣٩١.
(¬٦) كذا في مصدر التخريج؛ تفسير ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٩، والنسخة المرقومة بالآلة الكاتبة، تحقيق: د. حكمت بشير ص ١٤٤٤. وفي الدر المنثور ٤/ ٥٤٣: عن مطرف بن عبد الله، وكذا جاء في تفسير ابن كثير (ت: سلامة) ٢/ ٣٦٣.
(¬٧) في تفسير ابن كثير (ت: سلامة) ٢/ ٣٦٣: إلى القدر.

الصفحة 572