كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

أصابك من حسنة فمن الله} قال: أما الحسنة فأنْعَمَ بها عليك، {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} وأما السيئة فابتلاك الله بها (¬١). (ز)

١٩١٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله} قال: ما فتح الله عليه يوم بدر، وما أصاب من الغنيمة والفتح، {وما أصابك من سيئة} قال: ما أصابه يوم أحد، أن شُجَّ في وجهه، وكسرت رباعيته (¬٢). (٤/ ٥٤٣)

١٩١٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: هذا يوم أحد. يقول: ما كانت مِن نكبة فبذنبك، وأنا قدَّرت ذلك عليك (¬٣). (٤/ ٥٤٣)

١٩١٥٦ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- وفي قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: هذه في الحسنات، والسيئات (¬٤). (٤/ ٥٤٢)

١٩١٥٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {ما أصابك من حسنة فمن الله} قال: يوم بدر، {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} قال: يوم أحد (¬٥). (ز)

١٩١٥٨ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- في قوله: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: وأنا قَدَّرْتُها عليك (¬٦). (ز)

١٩١٥٩ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: بذنبك، وأنا قدَّرتها عليك (¬٧). (٤/ ٥٤٤)

١٩١٦٠ - عن قتادة، {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: كان الحسن يقول: ما أصابك من نعمة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك.
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٠.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٠، ٢٤٢، وابن المنذر (٢٠٢٤)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٩ - ١٠١٠.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٢، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٨ - ١٠٠٩.
(¬٥) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٩٩، ٨٠١. وعلَّق ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٠ أوله.
(¬٦) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٣/ ٦١١ (٩٧٩).
(¬٧) أخرجه سعيد ين منصور (٦٦٢ - تفسير)، وابن جرير ٧/ ٢٤٣، وابن المنذر (٢٠٣٠)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 576