كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

نزول الآية، والنسخ فيها:
١٩١٧٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- أنّه سُئِل عن قوله: {فما أرسلناك عليهم حفيظا}. قال: هذا أول ما بعثه، قال: {إن عليك إلا البلاغ} [الشورى: ٤٨]، ثم جاء بعد هذا يأمره بجهادهم والغلظة عليهم حتى يسلموا (¬١). (٤/ ٥٤٥)


{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (٨١)}
قراءات:
١٩١٧٤ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (بَيَّتَ مُبَيِّتٌ مِّنْهُمْ) (¬٢). (ز)

١٩١٧٥ - عن عاصم بن أبي النجود -من طريق أبي بكر- {بيت طائفة منهم} يُبِين إذا وصل، وينصب، ولا يدغمها، على معنى فعل (¬٣) [١٧٧٥]. (ز)

نزول الآية:
١٩١٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن المنافقين، فقال سبحانه: {ويقولون
---------------
[١٧٧٥] قال ابنُ جرير (٧/ ٢٥٠): «وأما قوله: {بيت طائفة} فإنّ التاء من {بيت} تحركها بالفتح عامة قراء المدينة والعراق وسائر القراء، لأنها لام فعل. وكان بعض قراء العراق يسكنها ثم يدغمها في الطاء لمقاربتها في المخرج. والصواب من القراءة في ذلك ترك الإدغام؛ لأنها -أعني: التاء، والطاء- من حرفين مختلفين؛ وإذا كان كذلك كان ترك الإدغام أفصح اللغتين عند العرب، واللغة الأخرى جائزة، أعني: الإدغام في ذلك محكية».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٦.
(¬٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (١/ ٣١٢).
وهي قراءة شاذة لمخالفتها رسم المصاحف. ينظر: المحرر الوجيز ٢/ ٨٣، والبحر المحيط ٣/ ٣١٧.
(¬٣) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ١٠٦.
وهي قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو وحمزة، فإنهما قرآ: «بَيَّت طَّآئفة» بإدغام التاء في الطاء. ينظر: النشر ٢/ ٢٥٠.

الصفحة 580