{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (٨١)}
١٩١٩١ - قال مقاتل بن سليمان: {فأعرض عنهم} يعني: الجلّاس بن سويد، وعمرو بن زيد، فلا تعاتبهم، {وتوكل على الله} يعني: وثِقْ بالله - عز وجل -، {وكفى بالله وكيلا} يعني: وكفى به منيعًا، فلا أحدَ أمْنَعُ من الله - عز وجل -. ويُقال: {وكيلًا} يعني: شهيدًا لما يكتمون (¬١). (ز)
١٩١٩٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: {وتوكل على الله}، أي: ارْضَ به مِن العباد (¬٢). (ز)
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ}
١٩١٩٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {أفلا يتدبرون القرآن}، قال: يتدبرون النظر فيه (¬٣). (٤/ ٥٤٧)
١٩١٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وعظهم، فقال سبحانه: {أفلا يتدبرون} يعني: أفلا يسمعون {القرآن} (¬٤). (ز)
١٩١٩٥ - قال عبد الله بن عباس: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}، أي: تفاوتًا وتناقضًا كثيرًا (¬٥). (ز)
١٩١٩٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}، يقول: إنّ قول الله لا يختلف، وهو حقٌّ ليس فيه باطل، وإنّ قول
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٢.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٣.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٢، وابن المنذر (٢٠٤٠)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٣.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٢.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٥٠، وتفسير البغوي ٢/ ٢٥٤.