كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

١٩٢٢٣ - وعن عطاء الخراساني، مثله (¬١). (ز)

١٩٢٢٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {يستنبطونه منهم}، قال: يتتبعونه (¬٢). (ز)

١٩٢٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الليث- {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، قال: الذين يسألون عنه، ويتحسسونه (¬٣). (٤/ ٥٥١)

١٩٢٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، قال: قولهم: ماذا كان؟، وماذا سمعتم؟ (¬٤). (٤/ ٥٥١)

١٩٢٢٧ - قال عكرمة مولى ابن عباس: {يستنبطونه} أي: يحرصون عليه، ويسألون عنه (¬٥). (ز)

١٩٢٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: إنما هو {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}: الذين يفحصون عنه، ويهمهم ذلك إلا قليلًا منهم (¬٦). (٤/ ٥٥٢)

١٩٢٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} على الأخبار، وهم الذين يُنَقَّرون عن الأخبار (¬٧). (٤/ ٥٥٠)

١٩٢٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، يعني: الذين يَتَبَيَّنونه منهم، يعني: الخير على وجهه، ويُحِبُّوا أن يعلموا ذلك فيعلمونه (¬٨). (ز)

١٩٢٣١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} حتى بلغ: {وإلى أولي الأمر منهم}، قال: الولاة الذين يكونون في الحرب عليهم، الذين يتفكرون فينظرون لما جاءهم من الخبر، أصدق أم كذب؟ باطل فيبطلونه، أو حق فيحقونه؟ الولاة الذين يستنبطونه على القوم من الحرب. قال: وهذا في الحرب وقد أذاعوا به، ولو فعلوا غير هذا وردوه إلى الله
---------------
(¬١) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٨. وفي تفسير الثعلبي ٣/ ٣٥١، وتفسير البغوي ٢/ ٢٥٥: يتبعونه.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٧، وابن المنذر (٢٠٤٩).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٧، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٥١، وتفسير البغوي ٢/ ٢٥٥.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٦، ٢٦٢، وابن المنذر (٢٠٥٥). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٦، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٣.

الصفحة 591