كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

و {إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم} الآية (¬١) [١٧٨١]. (٤/ ٥٥٠)

آثار متعلقة بالآية:
١٩٢٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: كل شيء في القرآن {ولو} فإنه لا يكون أبدًا (¬٢). (ز)


{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (٨٣)}
نزول الآية:
١٩٢٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في أناس كانوا يُحَدِّثون أنفسهم بالشرك (¬٣). (ز)

تفسير الآية:
١٩٢٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {فضل الله} قال: الدين، {ورحمته} قال: ورحمته أن جعلكم من أهل القرآن (¬٤). (ز)

١٩٢٣٥ - وعن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم-، مثله (¬٥). (ز)

١٩٢٣٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {ولولا فضل الله عليكم ورحمته}، قال: فضل الله: الإسلام. ورحمته: القرآن (¬٦). (ز)
---------------
[١٧٨١] ذكر ابنُ عطية (٢/ ٦١٤ بتصرف) في عود الضمير من قوله: {منهم} عدة احتمالات، فقال: «والضمير في {ومِنهُمْ} يحتمل أن يعود على الرَّسُولِ وأُولِي الأَمْرِ، ويحتمل أن يعود على الجماعة كلها، أي: لَعلمه البَحَثَةُ من الناس».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٨.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٣.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦. وينظر: تفسير الثعلبي ٣/ ٣٥١.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦. أورد ابن أبي حاتم هذا المعنى للآية عن عدد كبير من السلف، وكرَّره كعادته في غير هذه الآية، من ذلك قوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: ٥٨]. وكثير من هذه الآثار أوردها ابن جرير، والسيوطي عند آية سورة يونس وهو أشبه بسياقها.
(¬٦) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٨٠٨.

الصفحة 592