١٩٢٧٦ - عن عبد الله بن رواحة -من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل، عن رجل- أنّه سأله رجل عن قول الله: {وكان الله على كل شيء مقيتا}. قال: يُقِيتُ (¬١) كلَّ إنسان بقدر عمله (¬٢). (٤/ ٥٥٦)
١٩٢٧٧ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {مقيتا}. قال: قادرًا مقتدرًا. قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أُحَيْحَةَ بن الأنصاري:
وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مُقيتا (¬٣). (٤/ ٥٥٦)
١٩٢٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {وكان الله على كل شيء مقيتا}، قال: حفيظًا (¬٤). (٤/ ٥٥٧)
١٩٢٧٩ - وعن عطية العوفي =
١٩٢٨٠ - وقتادة بن دعامة =
١٩٢٨١ - وعطاء =
١٩٢٨٢ - ومطر الوراق، نحو ذلك (¬٥). (ز)
١٩٢٨٣ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {مقيتا}، قال: قادِرًا (¬٦). (٤/ ٥٥٧)
١٩٢٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {مقيتا}، قال: شهيدًا (¬٧). (٤/ ٥٥٦)
---------------
(¬١) يُقِيت، أي: يحفظ. النهاية (قوت).
(¬٢) أخرجه ابن المنذر (٢٠٦٧)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٢٠.
(¬٣) أخرجه أبو بكر ابن الأنباري في الوقف والابتداء -كما في الإتقان ٢/ ٨٥ - ، والطبراني في الكبير (١٠٥٩٧) ونسب الشعر للنابغة، والطستي في مسائله -كما في مسائل نافع (٣٠) -.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٧١، وابن المنذر (٢٠٦٦)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٩، والبيهقي في الأسماء والصفات (١١٣).
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٢٠.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٧١، وابن المنذر (٢٠٦٨)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.