كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

معلومًا (¬١). (٤/ ٢٤٣)

١٦٣٨١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {نصيبا مفروضا}، قال: وفِيًّا (¬٢). (ز)

١٦٣٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: وقوله سبحانه: {للرجال نصيب} يعني: حظًّا، {وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون} يعني: حظًّا، {مما قل منه} يعني: من الميراث، {أو كثر نصيبا مفروضا} يعني: حظًّا مفروضًا، يعني: معلومًا، فأخذت [أم كُجَّة] الثُّمُنَ، وبناتها الثلثين، وبَقِيَّته لسُوَيْد وعُرْفُطَة (¬٣). (ز)

النسخ في الآية:
١٦٣٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- {إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين} [البقرة: ١٨٠]، قال: نسختها هذه الآية: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون} الآية (¬٤). (ز)

١٦٣٨٤ - عن إبراهيم النخعي =

١٦٣٨٥ - وعامر الشعبي -من طريق مُغِيرة- قالا: هي مُحْكَمَة (¬٥). (ز)


{وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٨)}
١٦٣٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {وإذا حضر القسمة أولوا القربى}، قال: يَرْضَخُ لهم، فإن كان في المال تقصيرٌ اعتذر إليهم، فهو {قولا معروفا} (¬٦). (٤/ ٢٤٥)

١٦٣٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في هذه الآية، قال: أمر الله المؤمنين عند قسمة مواريثهم أن يَصِلوا أرحامَهم، وأيتامَهم،
---------------
(¬١) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٥٧٨. وعلَّق ابن أبي حاتم ٣/ ٨٧٢ - ٨٧٣ نحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٧٢.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٥٩.
(¬٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٥٧٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٣٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٤٣، والحاكم (٣٠٢، ٣٠٣). وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.

الصفحة 82