كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 6)

بَابُ فَضْلِ لِبَاسِ ثِيَابِ الْحِبَرَةِ

[٢٠٧٩] حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قُلْنَا لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم- أَوْ: أَعْجَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَال: الْحِبَرَةُ.
[خ: ٥٨١٢]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحِبَرَةُ.
قوله: ((الحِبرَة)): ثيابٌ مُزينَة فيها خطوط، وفيها تجميل، وسميت حبرة لأنها تُحبّر - أي: تحسن وتزين- بالنقوش والخطوط.
وفيه: دليل على جواز لبس الثوب الجميل المُزيَّن الملون المخطط، ما لم يكن من خصائص النساء، إذ الأصل في اللباس الحل، إلا ما دل الدليل على تحريمه.
وفيه: دليل على أنه لا بأس بلبس ثياب القطن وثياب الصوف والكتان.

الصفحة 167