كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 6)
سَقَمًا)) وفي اللفظ الآخر: ((اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ البَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا)) (¬١).
وفيها: أن من أسماء الله تعالى: الشافي؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام أطلقه على الله.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه المريض مسحه بيده ولاسيما على المكان الذي يألم منه، ثم يدعو له بالدعاء السابق.
وفيها: مشروعية هذه الأدعية النبوية للمريض.
---------------
(¬١) أخرجه البخاري (٥٧٤٢).