كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 6)

الْعَقْرَبِ، وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى قَالَ: فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا أَرَى بَأْسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ)).
قوله: ((أَجْسَامَ بَنِي أَخِي))، أي: أولاد جعفر بن أبي طالب؛ لأنه أخوه من الرضاع.
وقوله: ((ضَارِعَةً)) يعني: نحيفة.
وهذا الحديث فيه: مشروعية الرقية من العين.
وأسماء بنت عميس كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

الصفحة 332