كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 6)
ويقولون قبل الزوال: فعلنا الليلة كذا وكذا (¬١)، وظاهر الحديث: أن التعبير بالبارحة يكون لما قبل الزوال وبعده.
وقوله: ((كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ الْبَارِحَةَ رُؤْيَا؟ )): ذلك؛ لأن الصبح قريب من الليل، ولا يكون صاحب الرؤيا قد انشغل بأمور الدنيا، مما قد يتطرق إليه شيء من النسيان، أو يختلط عليه الأمر.
---------------
(¬١) لسان العرب، لابن منظور (٢/ ٤١٢).