كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 6)
أعرابي حتى أثَّر الرداء في صفحة عنقه، وقال: ((يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ ضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ)) (¬١).
فهذه أخلاق عظيمة، كما قال الله تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم}، وينبغي للمسلمين التخلق بأخلاقه عليه الصلاة والسلام والاقتداء به، فهو الأسوة للأمة، قال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا}.