كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 6)
وفيه: أن كونه ما ضرب بيده امرأة ولا خادمًا ولا دابة هذا هو الأفضل، ولكن الصبي يؤدب على تركه الصلاة؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ)) (¬١).
وفيه: أن الأفضل عدم ضرب المرأة والخادم والدابة والاكتفاء بالوعظ والتوجيه، وهذا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فماضرب بيده امرأة ولا خادمًا ولا دابة، إلا أن يجاهد في سبيل الله.
---------------
(¬١) أخرجه أحمد (٦٦٨٩)، وأبو داود (٤٩٥).