كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 6)
الخاتمة التي جاء بها نبينا صلى الله عليه وسلم وهو توحيد الله، وما جاء به من الشريعة الخاتمة.
وفيها: بيان أنه ليس بين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى عليه الصلاة والسلام نبي، وهو آخر أنبياء بني إسرائيل.
[٢٣٦٧] حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ)).
وهذا الحديث فيه: منقبة لعيسى ومريم عليهما السلام، فإن كل مولود يمسه الشيطان ويطعن فيه؛ ولذلك يستهل صارخًا، وفي اللفظ الآخر في صحيح