كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 6)
خَادِمًا))، وهاجر هي أم إسماعيل، قال أبو هريرة: ((فَتِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ))، يعني: أمكم أيها العرب وهي أم إسماعيل، وسموا بني ماء السماء لخلوص نسب العرب وصفائه، أو لأن العرب يتتبعون مواقع القطر؛ فلهذا نُسبوا إلى السماء.