كتاب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 6)

وورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وشعيب بن أبي حمزة: من أحب إليك فيمن يروى عن أبي الزناد؟ قال: كُلُّهم أحبّ إليَّ من عبد الرحمن ابن أبي الزناد.
وسئل أبو حاتم عنه، فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إليَّ من عبد الرحمن بن أبي الرجال، ومن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
وقال سعيد بن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قدمتُ المدينة فأتيت مالك بن أنس فقلت: دلني على رجل ثقة أكتب عنه، فقال: عليك بابن أبي الزناد.
قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: أثبت الناس في هشام بن عروة: عبد الرحمن بن أبي الزناد.
وقال ابن المديني: حديثه بالمدينة حديث مقارب، وما حَدَّث بالعراق فهو مضطرب، وقد نظرتُ فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي؛ فإذا هي مُقاربة.
وقال زكريا بن يحيى السَّاجي: فيه ضَعْف، وما حَدَّث بالمدينة أَصَحّ مما حدث ببغداد.
وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه لا يتابع عليه.
قيل: مات ببغداد، سنة أربع وسبعين ومئة، وهو ابن أربع وسبعين سنة، ودفن في مقابر باب التِّبْن.
روي له: البخاري استشهادًا، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه.

الصفحة 446