كتاب معاني القرآن للنحاس (اسم الجزء: 6)

عباده) والتوحيد أحسن لأنه يروى أنه يراد به النبي صلى الله عليه وسلم ويدل عليه (ويخوفونك بالذين من دونه) روى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال الأوثان قال قتادة أخذها خالد بن الوليد فأسا فجاء إلى
العزى ليكسرها فقال له قيمها إن سبلها لا يطاق فخف منها فجاء حتى كسر أنفها ويروى أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لئن لم تنته عن سبها لنأمرنها فلتخبلنك

الصفحة 177

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text