كتاب معاني القرآن للنحاس (اسم الجزء: 6)

وشقاق) وهو مذهب قتادة
وهو أولى الأقوال لأن بل قد حلت محل الجواب فاستغنى بها عنه 3 - ثم خبر الله جل وعز بعنادهم وانحرافهم عن الحق فقال (بل الذين كفروا في عزة وشقاق) (آية 2) أي خلاف 4 - ثم قال جل وعز (كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولا ت حين مناص) (آية 3) و (كم) للتكثير في كلام العرب 5 - ثم قال جل وعز (فنادوا) أي بالتوبة والاستغاثة (ولات حين مناص) (آية 3) روى أبو إسحاق عن التميمي عن ابن عباس (ولات

الصفحة 77

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text