كتاب فتح الباري لابن حجر (اسم الجزء: 6)
أما الْمُؤمن فشفقة عَلَيْهِ لِإِيمَانِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَلِرَجَاءَ إِسْلَامِهِ وَهُوَ بعث رَحْمَة للْعَالمين
الصفحة 302
643