كتاب فتح الباري لابن حجر (اسم الجزء: 6)
عُمَرَ الْحِدَأَةُ وَالْحُدَيَّا بِصِيغَةِ التَّصْغِيرِ وَقَدْ أَنْكَرَ ثَابِتٌ فِي الدَّلَائِلِ هَذِهِ الصِّيغَةَ وَقَالَ الصَّوَابُ الْحُدَيْأَةُ أَوِ الْحَدِّيَّةُ أَيْ بِهَمْزَةٍ وَزِيَادَةِ هَاءٍ أَوْ بِالتَّشْدِيدِ بِغَيْرِ هَمْزٍ قَالَ وَالصَّوَابُ أَنَّ الْحُدَيْأَةَ لَيْسَ مِنْ هَذَا وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ التَّحَدِّي يَقُولُونَ فُلَانٌ يَتَحَدَّى فُلَانًا أَيْ يُنَازِعُهُ ويغالبه وَعَن بن أَبِي حَاتِمٍ أَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ لِهَذَا الطَّائِرِ الْحُدَيَّا وَيَجْمَعُونَهُ الْحَدَادِيَّ وَكِلَاهُمَا خَطَأٌ وَأَمَّا الْأَزْهَرِيُّ فَصَوَّبَهُ وَقَالَ الْحُدَيْأَةُ تَصْغِيرُ الْحُدَيِّ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ الْحَدِيثِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَابِ الْحَج
الصفحة 355