كتاب السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر (اسم الجزء: 6)

فرط في زكاة وفرط في الحج حتى حضرته الوفاة قال كان الحسن يقول يبدأ بالحج والزكاة ثم قال بعد لا ولاكرامة يدعه حتى إذا صار المال لغيره قال حجوا عنى وزكوا عنى هو من الثلث - كذا في هذه الرواية - (وقد أخبرنا) أبو حامد احمد بن على بن احمد الرازي الحافظ انازاهر بن احمد ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ثنا أبو الأزهر ثنا عبد الرزاق ثنا هشام عن الحسن في الرجل يوصى ان يحج عنه قال ان كان قد حج فمن الثلث وان لم يكن حج فهو من جميع المال اوصى أو لم يوص وهو عليه دين (قال وحدثنا) أبو بكر ثنا أبو الأزهر ثنا عبد الرزاق انا معمر عن الزهري وابن طاوس عن ابيه قال إذا اوصى الرجل بشئ يكون عليه واجبا حج أو كفارة يمين أو ظهار فهو من جميع المال (قال وحدثنا) أبو بكر ثنا ابراهيم بن مرزوق ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء وعن زياد الاعلم عن الحسن في الرجل يوصى بالحج أو بالزكاة قالا هو من جميع المال -
(وروينا) عن ابراهيم النخعي انه قال إذا اوصى بحج أو زكاة فهى من الثلث حج اولم يحج (وعن ابن سيرين) مثل ذلك - وبقول الحسن وطاوس وعطاء والزهرى نقول حيث قالوا هو بمنرلة الدين - (استدلال بما حدثنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف انا أبو إسحاق ابراهيم بن احمد بن فراس المالكى ثنا محمد بن على بن زيد الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا أبو عوانة عن أبى بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان امرأت جاءت إلى رسول الله صلى الله وسلم قالت ان امى نذرت ان تحج فماتت قبل ؟ ان تحج انأ ؟ حج عنها قال نعم حجى عنا ارأيت ان كان على امك دين أكنت قاضية قالت نعم قال اقضي الله الذى هوله فان الله احق بالوفاء - رواه البخاري في الصحيح عن موسى ومسدد عن أبى عوانة
- باب الوصية في سبيل الله عز وجل
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر احمد بن الحسن قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا احمد ابن خالد ثنا محمد بن اسحاق عن عيسى بن معقل ابن أبى معقل الاسدي اسد خزيمة أخبرني يوسف بن عبد الله بن سلام عن جدته (1) ام معقل قالت لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع امر الناس ان يتهيؤا معه فتجهزنا فاصابتني هذه القرحة الحصبة أو الجدرى قالت فدخل علينا من ذلك ما شاء الله فأصابني مرض واصاب ابا معقل فا ما أبو معقل فهلك فيها قالت وكان لنا جمل ينضح عليه نخلات لنا هو وكان هو الذى نريد أن نحج عليه قالت فجعله أبو معقل في سبيل الله قالت
وشغلنا بما اصابنا وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من حجته جئت حين ثماثلت من وجعى فدخلت عليه فقال يا ام معقل ما منعك ان تخرجي معنا في وجهنا هذا قالت قلت والله لقد تهيأنا لذلك فاصابتنا هذه القرحة فهلك فيها أبو معقل واصابني منها مرض فهذا حين صححت منها وكان لنا جمل هو الذى نريد أن نخرج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله قال فهلا خرجت عليه فان الحج من سبيل الله اما إذ فاتتك هذه الحجة معنا فاعتمري عمرة في رمضان فانها كحجة (2) قال فكانت تقول الحج حج والعمرة عمرة وقد قال في هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ادرى اخاصة لى لما فاتني من الحج ام هي للناس عامة - قال يوسف فحدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم وهو امير المدينة في زمن معاوية فقال من سمع هذا الحديث معك منها فقلت معقل بن أبى معقل وهو رجل بدوى قال فارسل إليه مروان فحدثه بمثل ما حدثته فقلت يامروان انه حية في دارها بعد فوالله ما اطمأن إلى حديثنا حتى ركب إليها في الناس فدخل عليها فحدثته بهذا الحديث
- (أخبرنا) عبد الله بن يوسف انا أبو سعيد ابن الاعرابي ثنا سعدان بن نصر ثنا اسحاق الازرق عن عبد الملك يعنى ابن أبى سليمان عن انس بن سيرين قال قلت لعبد الله بن عمر انه ارسل إلى بدراهم اجعلها في سبيل الله وان من الحاج من بين
__________
(1) كذا في النسخ وانما هي جدة عيسى وفى الاصابة في ترجمة أبى معقل ذكر الاختلاف في روايات هذا الحديث وفيها ان ابن اسحاق رواه كما وقع هنا وان موسى بن عقبة رواه عن عيسى بن معقل عن جدته ام معقل - ح (2) ر - لحجة - (*)

الصفحة 274