كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)

والثاني: عن ابن عباس، ذكره في تفسير سورة الإسراء (¬1)
الثالث: عن الزبير (¬2)، ذكره في تفسير سورة الشعراء (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد 1/ 258 وابنه عبد الله في زوائده 1/ 258، والطبري 15/ 108، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 4/ 402، والبزار (2225)، والحكم 2/ 362، والبيهقي في " الدلائل " 2/ 271 - 272 من طرق عن جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس. وقال البزار: لا نعلمه يُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه صحيح إلاَّ من هذا الوجه. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا.
وأخرجه البزار (2226)، والبيهقي في " الدلائل " 2/ 272 من طريقين عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وأخرجه أحمد 1/ 242، والبزار (2224)، والحاكم 2/ 314، والبيهقي 2/ 272 - 273 من طريق سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عمران -وفي بعضها: ابن الحكم- عن ابن عباس.
وذكره الهيثمي في " المجمع " 7/ 50 وقال بعد أن أورد روايتي ابن عباس: ورجال الروايتين رجال الصحيح إلاَّ أنه وقع في أحد طرقه عمران بن الحكم وهو وهم، وفي بعضها عمران أبو الحكم وهو ابن الحارث، وهو الصحيح. ورواه البزار بنحوه.
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 5/ 307 وزاد نسبته إلى ابن المنذر والطبراني وابن مردويه والضياء في " المختارة ".
(¬2) في (أ) و (ش): " ابن الزبير " وهو خطأ.
(¬3) أخرجه أبو يعلى (679) عن محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري، حدثنا خلف بن تميم المصيصي، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم، عن جدته أم عطاء مولاة الزبير بن العوام قالت: سمعت الزبير بن العوام يقول: لما نزلت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} صاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي قُبيس: " يا آل عبد مناف، إني نذير ". فجاءته قريش فحذَّرهم وأنذرهم. فقالوا: تزعُمُ أنَّك نبيٌّ يوحى إليك، وأن سُليمان سُخِّر له الريح والجبال، وأن موسى سُخِّر له البحر، وأن عيسى كان يُحيي الموتى؟ فادعُ الله =

الصفحة 145