كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)

الجنة، ويعملُ عمل أهل الجنة وهو من أهل النار، فإنما الأعمال بالخواتيم".
خرجه البخاري في باب القدر (¬1).
الحادي والعشرون: عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا يأتي ابن آدم النَّذْرُ بشيء لم يكن قد قدَّرته، ولكن يلقيه القدر وقد قدرته له، أستخرج به من البخيل "، أخرجه البخاري في القدر (¬2).
الثاني والعشرون: عن أبي سعيد عنه - صلى الله عليه وسلم -: " المعصوم من عصم الله ".
خرجه البخاري فيه (¬3).
الثالث والعشرون: عن أبي هريرة عنه - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله كتب على ابن آدم حظَّه من الزِّنى أدرك ذلك لا محالة، فزنى العين النظر، وزنى اللسان النُّطق، والنفس تَمَنَّى وتشتهي، والفرج يُصَدِّق ذلك ويُكَذِّبُه "، خرجه البخاري (¬4).
¬__________
(¬1) تقدم تخريجه في 5/ 311 من حديث أبي هريرة وسهل بن سعد الساعدي.
(¬2) أخرجه الحميدي (1112)، وأحمد 2/ 242، و373 و412 و463، والبخاري (6609) و (6694)، ومسلم (1640)، والترمذي (1538)، وأبو داود (3288)، والنسائي 7/ 16 و16 - 17، وابن ماجه (2123)، وابن أبي عاصم في " السنة " (312) و (313)، والطحاوى في " مشكل الآثار " 1/ 364، وابن الجارود (932)، وابن حبان (4376)، والحاكم 4/ 304، والبيهقي 10/ 77.
(¬3) وهو بتمامه: " ما استُخلف خليفةٌ إلاَّ له بطانتان: بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشرِّ وتحضُّه عليه، والمعصوم من عصم الله ".
أخرجه أحمد 3/ 39، والبخاري (6611) و (7198)، والنسائي 7/ 158 وفي " الكبرى " كما في " تحفة الأشراف " 3/ 494، وأبو يعلى (1228)، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 3/ 22، وابن حبان (6192)، والبيهقي 10/ 111.
(¬4) أخرجه أحمد 2/ 276 و317 و344 و372 و379 و431 و528 و535 و536، والبخاري (6243) و (6612)، ومسلم (2657)، وأبو داود (2153) و (2154)، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 3/ 298، وابن حبان (4420) و (4421) و (4423)، والبيهقي =

الصفحة 223