كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)

الرابع والثلاثون: حديث أبي عزَّة يسار بن عبدٍ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا قضى الله لعبدٍ أن يموت بأرضٍ جعل له إليها -أو قال: بها- حاجةً ".
خرجه الترمذي، وقال: حديث صحيح (¬1).
الخامس والثلاثون: مثل الأول، أخرجه الترمذي من طريق مَطَر بن عُكَامِسٍ الصحابي، وقال: حسن غريب (¬2).
السادس والثلاثون: حديث الزهري، عن أبي خِزامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن رجلاً قال له: يا رسول الله، أرأيت رُقىً نَسْتَرْقي بها (¬3)، ودواءً نتداوى به، وتُقاةً نتقيها يرد ذلك من قدر الله شيئاً؟ قال: " هي من قدر الله " (¬4).
¬__________
= عند نفسه، لكن في إسناده بقية، وهو متكلم فيه بغير هذا الحديث أيضاً.
(¬1) أخرجه أحمد 3/ 429، والترمذي (2147)، والبخاري في " الأدب المفرد " (1282)، وأبو يعلى (927)، والبزار (2154)، وابن حبان (6151)، والقضاعي في " مسند الشهاب " (1392) و (1393) و (1394)، والطبراني في " الكبير " 22/ (706) و (707) و (708)، وابن عدي في " الكامل "، وأبو نعيم في " الحلية " 8/ 374، والحاكم 1/ 42، وابن الأثير في " أسد الغابة " 6/ 213 من طريق أبي المليح بن أسامة، عن أبي عزة، وقال بعضهم: عن رجل من قومه وكانت له صحبة. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، ورواته عن آخرهم ثقات.
(¬2) أخرجه أحمد 5/ 227، والترمذي (2146)، والطبراني في " الأوسط " (2617)، والحاكم 1/ 42 من طرق عن سفيان الثوري، والحكم 1/ 42 من طريق أبي حمزة، كلاهما عن أبي إسحاق، عن مطر بن عكامس. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد اتفقا جميعاً على إخراج جماعة من الصحابة ليس لكل واحد منهم إلاَّ راوٍ واحد.
(¬3) في (أ): " يسترقيها " وكتب فوقها: يسترقي بها.
(¬4) ضعيف. أخرجه الترمذي (2065)، وابن ماجه (3437) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه مرفوعاً. =

الصفحة 228