كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)
السابع والثلاثون: عن عليٍّ رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " الدعاء يرُدُّ القضاء " (¬1). خرجه السيد أبو طالب في " الأمالي " وقال: تأويله أن يكون القضاء مشروطاً بترك الدعاء، وهذا الذي ذكره هو الذي أراده أهل السنة.
الثامن والثلاثون: نحو الأول عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: " لا يرد القضاء إلاَّ الدعاء ". خرجه الترمذي (¬2)، وقال: وفي الباب عن أسيد، وقال: حديث حسن غريب.
التاسع والثلاثون: عن أبي هريرة، قال: جاء مشركو قريش إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخاصمون في القدر، فنزلت هذه الآية: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 48 - 49]. رواه
¬__________
= أبيه أنه سأل، وقال عثمان بن عمر، عن أبي خزامة أن الحارث بن سعد أخبره به قال إسماعيل: والصواب قول سليمان.
وأخرجه الحاكم 1/ 32 و4/ 199، والطبراني (3090) من طريق صالح بن أبي الأخضر -وهو ضعيف- عن الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام.
وأخرجه الحاكم 1/ 32 من طريق مسدَّد، عن يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ثم لم يخرجاه، وقال مسلم في تصنيفه فيما أخطأ معمر بالبصرة: إن معمراً حدَّث به مرتين، فقال مرة: عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه.
قلت: وأخرجه عبد الرزاق (19776) عن معمر، عن الزهري قال: قال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(¬1) تقدم تخريجه من حديث عائشة، وأبي هريرة، وثوبان، وابن عمر، ومعاذ ص 321.
(¬2) رقم (2139). وأخرجه الطحاوي في " المشكل " 4/ 169، والقضاعي في " مسند الشهاب " (832) و (833) وفي سنده أبو مودود -واسمه فِضَّة- ضعيف، لكن الحديث يتقوى بشواهده التي تقدم تخريجها ص 321.