كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)
أحمد، ورجاله ثقات، وخرجه الحاكم في " المستدرك " وقال فيه: على موافقة القدر، وقال: صحيح اتفقا على رواته إلاَّ الصحابي.
والثامن والخمسون: عن أنسٍ عنه - صلى الله عليه وسلم - نحوه. رواه أبو يعلى من طريق الحكم بن سنان الباهلي (¬1).
¬__________
= الرحمن بن قتادة. وقول الحكم: صحيح قد اتفقا على الاحتجاج برواته عن آخرهم إلا الصحابي فيه نظر، فإن معاوية بن صالح لم يرو له البخاري، وإنما هو من رجال مسلم، وشيخه راشد بن سعد لم يخرجا له ولا أحدهما، وهو من رجال أصحاب السنن، وهو ثقة.
وذكره الهيثمي في " المجمع " 7/ 186 ونسبه إلى أحمد وقال: ورجاله ثقات. وقال الحافظ في " الإصابة " 2/ 411: عبد الرحمن بن قتادة السلمي: قال ابن منده: يعد في الحمصيين، ذكره البغوي، وابن قانع، وابن شاهين، وابن حبان، وغيرهم من الصحابة، وأخرج حديثه أحمد، وابن منيع، والطبراني في مسانيدهم، كلهم من طريق الليث عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن الله خلق آدم ثم أخذ ذريته من ظهره فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي " فقال قائل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل؟ قال: " على مواقع القدر " أخرجه ابن شاهين من رواية معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن راشد، عن عبد الرحمن بن قتادة وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره، وكذا قال ابن سعد عن حماد بن خالد عن معاوية، عن راشد، حدثني عبد الرحمن وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأعل البخاري الحديث بأن عبد الرحمن إنما رواه عن هشام بن حكيم، هكذا رواه معاوية بن صالح وغيره عن راشد، وقال معاوية مرة: إن عبد الرحمن قال. سمعت وهو خطأ. ورواه الزبيدي عن راشد، عن عبد الرحمن بن قتادة، عن أبيه وهشام بن حكيم. وقيل: عن الزبيدي وعبد الرحمن، عن أبيه، عن هشام. وقال ابن السكن: الحديث مضطرب. قلت (القائل ابن حجر): ويكفي في إثبات صحبته الرواية التي شهد له فيها التابعي بأنه من الصحابة، فلا يضر بعد ذلك إن كان سمع الحديث من النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بينهما فيه واسطة!
(¬1) ضعيف. أخرجه أبو يعلى (3422) و (3453) من طريق الحكم بن سنان العبدي، عن ثابت، عن أنس. =