كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)
والتاسع والخمسون: عن أبي موسى عنه - صلى الله عليه وسلم - نحوه. رواه البزار، والطبراني في " الكبير " و" الأوسط " من طريق روح بن المسيب (¬1).
والستون: عن أبي سعيد الخدري عنه - صلى الله عليه وسلم - نحوه. رواه البزار (¬2)، ورجاله رجال الصحيح غير (¬3) نمر بن هلال، وقد وثَّقه أبو حاتم (¬4).
والحادي والستون: عن ابن عمر عنه - صلى الله عليه وسلم - نحوه، وزاد فيه: " فتفرق الناس وهم لا يختلفون في القدر ". رواه البزار، والطبراني في " الصغير "، ورجال البزار
¬__________
= وذكره الهيثمي في " المجمع " 7/ 186 وقال: رواه أبو يعلى، وفيه الحكم بن سنان الباهلي، قال أبو حاتم: عنده وهم كثير، وليس بالقوي، ومحله الصدق، يكتب حديثه وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(¬1) ضعيف. أخرجه البزار (2143)، والآجري ص 173 من طريقين عن روح بن المسيب، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى، ولفظه: " إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم قبض طينته قبضتين: قبضة بيمينه، وقبضة بيده الأخرى، فقال للذي بيمينه: هؤلاء للجنة ولا أبالي، وقال للذي في يده الأخرى: هؤلاء للنار ولا أبالي، ثم ردَّهم في صلب آدم، فهم يتناسلون على ذلك إلى الآن " وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلاَّ أبو موسى.
وقال الهيثمي في " المجمع " 7/ 186: رواه البزار والطبراني في " الكبير " و" الأوسط "، وفيه روح بن المسيب، قال ابن معين: صويلح وضعفه غيره. قلت: ويزيد الرقاشي ضعيف.
(¬2) رقم (2142) عن محمد بن المثنى، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا النمر بن هلال، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري. وقال: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، والنمر بصري ليس به بأس، ومسلم لم يتابع على هذا. قلت: والجريري اختلط بأخرة.
(¬3) تحرف في (أ) و (ش) إلى: " عن " والتصويب من " المجمع " 7/ 186.
(¬4) كذا نقل الهيثمي عنه، وقال ابنه في " الجرح والتعديل " 8/ 511، وسألته عنه، فقال: شيخ.