كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)
والخامس والسبعون: عن الحسنِ بن علي رضي الله عنه قال: رُفِعَ الكِتاب، وجَفَّ القلم، وأمورٌ تُقضى في كتابٍ قد خلا. رواه الطبراني من طريق ليث بن أبي سُليم (¬1).
والسادس والسبعون: عن عبد الله بن عمرو بن العاص في تنازُع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في القدر، وأنه - صلى الله عليه وسلم - حكم بينهما بما حكم به إسرافيل بين جبريل وميكائيل وذكر في المرفوع: " لو أراد الله أن لا يُعصى، ما خلق إبليس ".
رواه الطبراني في " الأوسط "، واللفظ له من طريق عُمر بن الصُّبح، والبزار بنحوه (¬2). قال: وتأتي أحاديث في موضعها من هذا النحو.
¬__________
= عمار، قال الحافظ في " التقريب ": كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.
(¬1) كذا قال الهيثمي في " المجمع، 7/ 191 مع أنه ليس في الطبراني الذي نسبه إليه ليث بن أبي سُليم، فقد أخرجد (2684) عن علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أبي السوار العدوي، عن الحسن.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في " السنة " (875) من طريق سفيان، واللالكائي في " أصول الاعتقاد " (1234) من طريق محمد بن طلحة، كلاهما عن محمد بن جحادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الله (881) من طريق حماد، والآجري ص 248 من طريق المعتمر بن سليمان، كلاهما عن حميد، عن ثابت، عن الحسن.
(¬2) أخرجه البزار (2153) من طريق إسماعيل بن حماد، والطبراني في " الأوسط " (2669) من طريق عمر بن الصُّبح، كلاهما عن مقاتل بن حيَّان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو. وذكره الهيثمي في " المجمع " 7/ 192 وقال: وفي إسناد الطبراني عمر بن الصبح، وهو ضعيف جداً، وشيخ البزار السكن بن سعيد ولم أعرفه، وبقية رجال البزار ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر.
وأخرجه مختصراً البيهقي في " الأسماء والصفات " ص 157 من طريق مقاتل بن حيان، واللالكائي (1101) من طريق إسماعيل بن عبد السلام، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به.