كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)
وفي رواية: " وعمله ". رواه أحمد والبزار والطبراني في " الأوسط " و" الكبير " وأحد إسنادي أحمد ثقات (¬1).
الثاني والتسعون: عن ابن مسعودٍ قال: أرْبَعٌ قد فُرِغَ منهن: الخَلْقُ، والخُلُقُ، والرزق، والأجل، ليس أحدٌ بأكسب من أحدٍ وقال (¬2): الصدقة جائزة قُبِضَتْ أو لم تُقْبَضْ. رواه الطبراني من طريق عيسى بن المسيب (¬3).
الثالث والتسعون: عن أبي الدرداء قال: ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: " لا يُؤَخِّرُ الله نفساً إذا جاء أجلها " فذكر الحديث. رواه الطبراني في " الأوسط " من طريق سليمان بن عطاء (¬4).
ذكر هذه الثلاثة الأحاديث الهيثميُّ في باب ما فُرغ منه (¬5)، وحديثاً رابعاً قد
¬__________
(¬1) حديث صحيح أخرجه أحمد 5/ 197، وابن أبي عاصم في " السنة " (303) و (304) و (305) و (306) و (307) و (308)، وعبد الله بن أحمد في " السنة " (859)، والبزار (2152)، واللالكائي (1059)، والقضاعي في " مسند الشهاب " (602)، وابن حبان (6150).
(¬2) تحرف في الأصول إلى: " وقد "، والتصويب من الطبراني.
(¬3) أخرجه الطبراني (8953)، وعيسى بن المسيب ضعيف.
وأخرجه (8952) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن المسعودي، عن القاسم عن جده عبد الله بن مسعود. والمسعودي قد اختلط، والقاسم لم يسمع من جده.
(¬4) أخرجه الطبراني في " الأوسط " (34) بلفظ: ذكروا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأرحام، فقلنا: من وصل رَحِمَه أُنسىء في أجله، فقال: " إنه ليس يُزاد في عمره، قال الله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}، ولكنه الرجل تكون له الذرية الصالحة، فيدعون له من بعده، فيبلُغُه ذلك، فذاك الذي يُنسأُ في أجله ". وفي سنده سليمان بن عطاء، وهو منكر الحديث، وذكره الهيثمي 8/ 153 وقال: رواه الطبراني في " الصغير " و" الأوسط " وليس في إسناده متروك، ولكنهم ضُعفوا.
(¬5) " المجمع " 7/ 195 - 196.