كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)

المصيصي وهو ثقة، عن عيسى بن يونس، قال: ومن شرطنا في هذا الكتاب أنا نخرج أفراد الثقات إذا لم نجد لها علَّة، وقد وجدنا لعيسى بن يونس فيه شاهدين (¬1)، أحدهما: على شرط هذا الكتاب.
وفي " مجمع الزوائد " (¬2) للهيثمي في باب: لا يموت عبدٌ حتى يبلغ أقصى أثره.
السابع والتسعون: عن أسامة بن زيدٍ، عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: " ما جُعِلَتْ مِيتَةُ عبدٍ بأرضٍ إلاَّ جُعلت له فيها حاجةٌ ". رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح (¬3).
وعن أبي عزة نحوه، وفيه زيادة. رواه البزار. ورواه الترمذي باختصار وصححه، وقد تقدم من طريق محمد بن موسى الحرشي (¬4).
¬__________
= وأخرجه أحمد 1/ 387، والحاكم 2/ 447 و4/ 165، وأبو نعيم 4/ 166 من طريق الصباح بن محمد البجلي، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود مرفوعاً. والصباح بن محمد ضعيفه.
وأخرجه أبو نعيم 4/ 166 من طريق عبد الرحمن بن زبيد، عن أبيه، عن مرة، عن ابن مسعود مرفوعاً، ومرة وقفه.
وأخرجه الطبراني (8990) من طريق حجاج بن المنهال، عن محمد بن طلحة، عن زبيد، به موقوفاً. وذكره الهيثمي في " المجمع " 10/ 90 وقال: ورجاله رجال الصحيح.
(¬1) في " المستدرك ": متابعين.
(¬2) 7/ 196.
(¬3) أخرجه الطبراني (461) من طريق عبد الرزاق -وهو في " مصنفه " (20996) - عن معمر، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أسامة بن زيد. وهذا إسناد صحيح. ولفظ الطبراني: " ما جعل الله منية عبد ... ".
(¬4) أخرجه البزار (2154) وقال الهيثمي: وفيه محمد بن موسى الحرشي، وهو ثقة وفيه خلاف. وقد تقدم تخريجه برقم (34).

الصفحة 256