كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)

وفي باب خلق الله كل صانع وصنعته (¬1).
الثامن والتسعون: عن حُذيفة، عنه - صلى الله عليه وسلم -: " خلق الله كُلَّ صانع وصنعته ".
رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن عبد الله بن (¬2) الحسين بن الكردي (¬3)، وهو ثقة. ورواه الحاكم في " المستدرك " والبيهقي (¬4) ويأتي الكلام عليه في آخر مسألة الأفعال، وفي باب الإيمان بالقدر.
التاسع والتسعون: عن أبي الدرداء، عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: " لكل شيءٍ حقيقةٌ وما بلغ عبدٌ حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ". رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات (¬5).
والموفي مئة: عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ". رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في " الأوسط " (¬6).
¬__________
(¬1) " المجمع " 7/ 197.
(¬2) تحرفت في (أ) إلى: أبي.
(¬3) تحرفت في (ش) إلى: الكروجي.
(¬4) أخرجه البخاري في " خلق أفعال العباد " (117)، وابن أبي عاصم (357)، والبزار (2160)، والحاكم 1/ 31 - 32، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 260 و388، وفي " الاعتقاد " ص 144، والخطيب في " تاريخه " 2/ 31 من طريقين عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة. وهذا إسناد صحيح.
(¬5) أخرجه أحمد 6/ 441. وانظر " المجمع " 7/ 197.
(¬6) أخرجه أحمد 2/ 181 و212، وابنه عبد الله في " السنة " (916)، وابن أبي عاصم (134)، والطبراني في " الأوسط " (1976)، واللالكائي (1108) و (1387) والآجري ص 188 من طرق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وهذا إسناد حسن. وسقط هذا الحديث من المطبوع من " مجمع الزوائد " 7/ 197 مع شيء من التعليق عليه، فيستدرك من هنا.

الصفحة 257