كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)
والواحد والمئة: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الأُمورُ كُلُّها خيرها وشرها من الله " وقال: " القَدَرُ نظام التوحيد، فمن (¬1) وحَّد الله، وآمن بالقدر فقد استمسك بالعُروة الوُثقى ". رواه الطبراني في " الأوسط " من طريق هانىء بن المتوكل (¬2).
والثاني والمئة: عن معاوية: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تَعْجَلْ على شيءٍ تَظُنُّ أنك إذا استعجلت إليه أنك تُدرِكُهُ، وإن كان الله لم يُقدرْ ذلك، ولا تستأخر عن شيءٍ تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مدفوعٌ (¬3) عنك، وإن كان الله قدَّره عليك ". رواه الطبراني في " الكبير " و" الأوسط " من طريق عبد الوهاب بن مجاهد (¬4).
ثم ذكر الهيثمي أحاديث متفرقة المعاني في أبوابٍ شتى، منها.
الثالث والمئة: عن ابن مسعود موقوفاً: لأن يَقْبِضَ أحَدُكُم على جمرةٍ حتى تبرُد خيرٌ له من أن يقول لأمر قضاه الله: لَيْتَهُ لم يكن. رواه الطبراني من طريق المسعودي (¬5).
والرابع والمئة: عن أنسٍ مرفوعاً: " كل شيءٍ بقضاءٍ وقَدَرٍ، ولو هذه "، وضرب بأصبعه السبابة على ذراعه. رواه الطبراني في " الأوسط " (¬6).
والخامس والمئة: عن الضَّحَّاك بن مُزاحِمٍ، قال: اجتمعت أنا وطاووسٌ
¬__________
(¬1) في (أ) و (ف): ومن.
(¬2) ذكره الهيثمي 7/ 197 وقال: وفيه هانىء بن المتوكل، وهو ضعيف.
(¬3) في (ش): مرفوع.
(¬4) ذكره الهيثمي 7/ 199 وقال: وفيه عبد الوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف.
(¬5) أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (9171) وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " 7/ 207: فيه المسعوي وقد اختلط.
(¬6) قال الهيثمي 7/ 208: رواه الطبراني في " الأوسط " وفي جماعة لم أعرفهم.