كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)

والسابع عشر والمئة: عن سبرة بن فاتكٍ في ذكر الأصابع والميزان. رواه الطبراني ورجاله ثقات (¬1).
والثامن عشر والمئة: عن المقداد، ولفظه: " لَقَلْبُ ابن آدم أسرع تقلُّباً من القِدْرِ إذا استجمعت غَلْيَاً ". رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها ثقات (¬2).
قلت: أحاديث الباب مرفوعة، وأورد في باب الأعمال بالخواتيم اثني عشر حديثاً، وفي باب علامة خاتمة الخير سبعة أحاديث، صارت تسعة عشر حديثاً.
والتاسع عشر والمئة: عن أنسٍ مرفوعاً، وفي متنه: " وإذا أراد الله بعبدٍ خيراً استعمله قبل موته " قالوا: يا رسول الله وكيف يستعمله؟ قال: " يُوَفِّقُهُ لعملٍ صالحٍ ثم يقْبِضُه عليه ". رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في " الأوسط " ورجال أحمد رجال الصحيح (¬3).
والعشرون والمئة: عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوبٌ في الكتاب من أهل النار، فإذا كان قبل موته تحوَّل فعمل بعمل أهل النار، فمات ". الحديث. رواه أحمد وأبو يعلى
¬__________
(¬1) أخرجه الطبراني في " الكبير " (6557)، وأخرجه أيضاً الآجري في " الشريعة " ص 386، وابن أبي عاصم في " السنة " (220) و (550) و (551) وعنده تحرف " فاتك " إلى " فاكه ". وفي سنده هشام بن عمار وقد ضعفوه بأنه كبر فصار يتلقن.
(¬2) أخرجه الطبراني في " الكبير " 20/ (598) و (599) و (603). وأخرجه أيضاً أحمد 6/ 4، وابن أبي عاصم في " السنة " (226)، والقضاعي في " مسند الشهاب " (1331) و (1232)، وأبو نعيم في " الحلية " 1/ 175 وصححه الحاكم 2/ 289.
(¬3) حديث صحيح. أخرجه أحمد 3/ 120 و223، وأبو يعلى (3756) و (3821) و (3829) و (3840)، والبزار (2157). وأخرجه أيضاً ابن أبي عاصم في " السنة " (393) (399)، والآجري في " الشريعة " ص 185، واللالكائي في " أصول الاعتقاد " (1087)، والبيهقي في " الاعتقاد " ص 157. وقد تقدم بنحوه عن أنس أيضاً ص 394.

الصفحة 264