كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)

وخرج الحاكمُ عن ابن عباس موقوفاً: أنه سُئِل عن الولدان في الجنة؟ فقال: " حَسْبُكَ ما اختصم فيه موسى والخضر ". وقال: صحيح الإسناد (¬1).
وفي حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما: " والله لقد لعنك (¬2) الله وأنت في صَلبِ أبيك ". رواه الطبراني من حديث عطاء بن السائب (¬3). وخرجه الهيثمي في باب من ذم من القبائل وأهل البدع (¬4)، وله شواهد ذكرت في هذا الكتاب.
ومن المناقب.
الثاني والأربعون والمئة: عن عبد الله بن سَبُعٍ قال: سمعتُ علياً رضي الله عنه يقول: لتُخْضَبَنَّ هذه من هذه، فما ينتظِرُ بي الأشقى، قالوا: يا أمير المؤمنين، أخبرنا به فنُبِيرُ عِترته! فقال: إذاً والله تقتلون بي غير قاتلي، قالوا: فاستخلِفْ علينا قال: لا، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالوا: فماذا تقول لربك؟ قال: أقول: اللهم تركتني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم، فإن شئت أصلحتهم، وإن شئت أفسدتَهُم.
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن سَبُعٍ، وهو ثقة (¬5).
¬__________
= (172) و (2661). وقد تقدم 5/ 224. وانظر " ابن حبان " (6221).
(¬1) " المستدرك " 2/ 369 - 370. وأورده السيوطي في " الدر المنثور " 5/ 426 وزاد نسبته لابن أبي حاتم.
(¬2) تحرفت في الأصول إلى: " بعثك "، والتصويب من مصادر التخريج.
(¬3) أخرجه الطبراني في " الكبير " (2740)، وأبو يعلى 311/ 1 من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى الأعرج، عن الحسن.
(¬4) أي: مما ذكره الهيثمي في كتاب المناقب من " مجمع الزوائد ".
(¬5) أخرجه أحمد 1/ 130، وأبو يعلى (590)، والنسائي في " مسند علي "، والمزي =

الصفحة 275