كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)
وجاءت أحاديث قوية في بيان وجه الحكمة في ذلك، وهو أنها أمة مرحومة (¬1)، عذابها
¬__________
= ترجمة عبد الله بن خباب من " تهذيب الكمال " 14/ 447 - 448، وفيه: " وسألته أن لا يلبسنا شيعاً فمنعنيها ".
وأخرجه باللفظ السابق من حديث أنس: الحاكم 1/ 314 وأبو نعيم في " الحلية " 8/ 326.
وأخرجه من حديث ثوبان: أحمد 5/ 278 و384، ومسلم (2889)، وأبو داود (4252)، والترمذي (2176)، وابن ماجه (3952)، وابن حبان (6714) و (7238)، والبيهقي في " الدلائل " 6/ 526 - 527 وفي " السنن " 9/ 181، والبغوي (4015). وفيه: " فإن ربي قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يُرد، وإني أعطيك لأمتك أن لا أهلكلهم بسنة عامة، ولا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من أقطارها حتى يكون بعضُهم يهلك بعضاً، ويَسبي بعضُهم بعضاً " قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ... ".
وأخرجه من حديث شداد بن أوس: أحمد 4/ 123، والبزار (3291) مثل حديث ثوبان.
وأخرجه من حديث معاذ بن جبل: ابن ماجه (3951)، وأحمد 5/ 240، وابن خزيمة (1218)، وفيه: " وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردّها علي ".
وأخرجه من حديث جابر بن عتيك: أحمد 5/ 445.
(¬1) أخرجه أحمد 4/ 410 و418، وأبو داود (4278)، والحاكم 4/ 444 من طريق المسعودي عن سعيد بن أبي بردة، وأحمد 4/ 408 من طريق معاوية بن إسحاق، والطبراني في " المعجم الصغير " ص 10 من طريق سالم بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وفي " المعجم الأوسط " (1) من طريق عبد الملك بن عمير وأبو حنيفة في " مسنده " ص 280 ستتهم عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعرى، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ولفظ سعيد بن أبي بردة: "أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذابٌ في الآخرة عذابُها =