كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 6)

نافذةٌ ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن {وما تَشاؤُون إلاَّ أنْ يَشاءَ الله} [الإنسان: 30].
النوع الرابع: من شُبههم ما يوردونه على جهة التشنيع من أنه يلزم أن توافق (¬1) إرادة الله وإرادة الشيطان، وتختلف إرادته تعالى وإرادةُ الأنبياء والأولياء، فيكون الشيطان مختصاً دونهم بموافقة الله تعالى في مراده.
والجواب: أن هذا تمويهٌ لا يمضي لوجوه:
¬__________
= وأخرجه من حديث جابر: الطيالسيُّ (1737)، وأحمد 3/ 292 و293 و304، ومسلم (2648)، وابنُ حبان (336) و (337)، والآجري في " الشريعة " 174، وعبد الله بن أحمد في " السنة " (690)، والطبراني (6562) و (6565) و (6566) و (6567) و (6568)، والبغوي (74).
وأخرجه من حديث عبد الرحمن بن قتادة السلمي: أحمد 4/ 186، والحاكم 1/ 31، وابن حبان (338): وفيه: " قال قائل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل؟ قال: على مواقع القدر ".
وأخرجه من حديث عمر: مالك 2/ 898، وأحمد 1/ 44 - 45، وأبو داود (4703)، والترمذي (3077)، والآجري ص 170، وفيه: " إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عملٍ من أعمال أهل الجنة فيُدخِلَه به الجنة، وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار ".
وأخرجه البزار ص 171 ولفظه: " فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة ... ".
وأخرجه من حديث هشام بن حكيم بن حزام: البزار (2140)، والآجري ص 172 وفيه: " فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار ".
وأخرجه من حديث أبي هريرة: البزار (2137)، والآجري ص 170.
وأخرجه من حديث أبي بكر: البزار (2136)، ومن حديث أبي الدرداء (2138)، ومن حديث ابن عباس: البزار (2139)، والطبراني (10899).
(¬1) في (ش): توافقت.

الصفحة 97