كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 6)
...........
__________
= لبعضهم في قوله في هذا "العذري وقيل: الغفاري" وفي الإصابة "عس -بضم أوله وتشديد المهملة- العذري, ذكره ابن أبي حاتم وقال: له صحبة؛ وروي من طريق زياد بن نصر عن سليم بن مطير عن أبيه عن عس العذري أنه استقطع النبي -صلى الله عليه وسلم- أرضا بوادي القرى, فأقطعه إياها فهي إلى اليوم تسمى بويرة عس، وقال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- غزا تبوك, فصلى في مسجد وادي القرى" وليس هذا في ترجمة عس من الجرح والتعديل. ثم قال في الإصابة: "وأخرجه ابن منده من هذا الوجه. وقال ابن الجارود: اختلف في اسمه، وعس أصح؛ وذكره البردعي في الأسماء المفردة لكنه ضبطه بالشين المعجمة ... ، فعند المستغفري أنه عثير بمثلثة مصغرًا، وعند غيره أنه بالمثناة كذلك تقدم في عتير "في النسخ: عريب" والراجح أنه غير هذا كما أشرت إليه هناك. وعند عبد الغني أنه بفتح أوله وسكون النون بعدها مثناة, وعند ابن عبد البر أنه عنيز, بنون وزاي مصغرا والله أعلم". قال المعلمي: إن كان من قال "عش" بالمعجمة أراد هذا الصحابي فقول آخر, وإن كان أراد الشاعر الآتي ففيه نظر يأتي آخر الباب. وأما الذي قيل فيه: عتير بالمثناة، وقيل: عثير -بالمثلثة- فآخر يأتي. وأما ابن عبد البر فقال في موضع: "عس العذري مذكور في الصحابة، روى عنه مطير أبو شعيث "في النسخة: مطرف أبو شعيب" الوادي من وادي القرى" وهذا مأخوذ من كتاب ابن أبي حاتم. ثم قال في موضع آخر: "عنيز "في النسخة: عنبر" العذري ويقال: الغفاري, أقطعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرضا بوادي القرى.. ويقال في هذا: عس "في النسخة: عنيز" وقد ذكرناه" وفي أسد الغابة "رأيته في كتابه الاستيعاب في عدة نسخ صحاح لا مزيد على صحتها: عنيز -بضم العين وفتح النون وآخره زاي بعد الياء تحتها نقطتان" قال المعلمي: هذا هو الموضع الثاني الذي وقع فيه في المطبوعة "عنبر" خطأ والله الموفق.
4 وفي الاستدراك "أبو الفضل عبد الملك بن سعد بن تميم بن أحمد بن عنتر الإستراباذي، حدث بها عن أبي عثمان إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر =