كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 6)

الكنى والآباء:
أبو غياث الجارود العبدي سيد عبد القيس، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: هو ابن المعلى، وقيل: ابن العلاء، وقيل: اسمه بشر بن عمرو بن حنش بن معلى، ويقال: اسمه بشر بن عمرو بن حنش بن النعمان، ويقال: كنيته أبو عتاب، ذكره أبو أحمد، قتل بعقبة الطين بناحية فارس سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر رضي الله عنه، روى عنه أبو مسلم الجذمي، وللجارود رواية عن النبي, صلى الله عليه وسلم [ومن ولده شيخنا أبو تمام علي بن محمد بن الحسن القاضي بواسط، حدثنا عن ابن المظفر والزهري وغيرهما، حدث عنه غير واحد فقالوا: الجارودي نسبوه إلى جده الأقصى, ذكر ذلك الحميدي1] وأبو غياث سالم العتكي، بصري، سمع أنس بن مالك والحسن وعطاء وبكرا المزني
__________
= معلى بن أسد عن محمد بن حمران فقال: غياث بغين معجمة، وروى يزيد البادا عن عبيد الله بن عمر عن محمد بن حمران فقال: عتاب "في جا: عباب, فيما يظهر" بعين مهملة "في جا: مبهمة" وباء معجمة بواحدة" قال المعلمي: والحاصل أن معلى قال "غياث" بمعجمة مكسورة فتحتية مخففة فألف فمثلثة، وغيره قال "عتاب" بمهملة مفتوحة ففوقية مشددة فألف فموحدة. وإنما قصر الأمير في الضبط اتكالا على الحمل على الغالب والغالب فيما أوله معجمة "غياث" وفيما أوله مهملة "عتاب" وزيادته في هـ وجا "وباء معجمة بواحدة" أراد بها آخر الاسم ليوافق الأصل, والغالب لا ثانيه فتنبه, والله أعلم.
1 من الأصل.

الصفحة 134