كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 6)
..........
__________
= أصله "صوابه: عداء" وفي الاستيعاب مطبوعة الهند رقم 1538 "عداء بن عدي" كذا ومثله في ترجمة عبد الله بن مغفل من أسد الغابة، وفي بعض نسخ الإصابة "عدي وقيل: عد" وفي بعضها "عدي وقيل: عد" وفي ترجمة خزاعى من أسد الغابة "عداء ويقال: عدي" وهذا أشبه، وفيها من الإصابة "عدى بكسر أوله والقصر على ما قال الطبري، وقال الدارقطني بالتشديد" قال المعلمي: ثم وجه آخر وهو "عداء" بكسر ففتح بتخفيف فمد. ففي طبقات ابن سعد مطبوعة دار الكتب 2/ 57 "أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني قالا: قدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نفر من مزينة منهم خزاعى بن عبد نهم, فبايعه على قومه مزينة.....، ثم إن خزاعيا خرج إلى قومه فلم يجدهم كما ظن فأقام فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حسان بن ثابت فقال: "اذكر خزاعيا ولا تهجه"؛ فقال حسان:
ألا أبلغ خزاعيا رسولًا ... بأن الذم يغسله الوفاء
وإنك خير عثمان بن عمرو ... وأسناها إذا ذكر السناء
وبايعت الرسول وكان خيرًا ... إلى خير وأدَّاك الثراء
فما يعجزك أو ما لا تطقه ... من الأشياء لا تعجزه عداء
قال: وعداء: بطنه الذي هو منه" وفي ترجمة خزاعى من الإصابة "وروى قاسم بن ثابت في الدلائل من طريق محمد بن سلام الجمحي عن ابن داب قال: وفد خزاعي ... " فذكر القصة والشعر وقال عقيب قوله "لا تعجز عداء": "يعني قبيلته" قال ابن حجر: "وذكر المرزباني هذه القصة مطولة، ودل شعر حسان على أن عدي هذا يمد فالله أعلم" قال المعلمي: هذا الوجه "عداء" بكسر ففتح فمد ثابت بهذا الشعر الذي أثبته أئمة النسب ابن الكلبي وابن داب والمرزباني والجمحي وهو يدفع قول من قال "عداء" بفتح فتشديد فمد، ويؤكد الدفع أن الذي بالفتح والتشديد والمد اتفاقًا كالعداء بن خالد وغيره لا يكاد يجيء إلا بالألف واللام وهذا الذي في نسب المغفل وغيره لم يأت إلا بدونها. ولعل =