كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 6)
...........
__________
= وفيها أولا "زياد بن أسحم" ثم قال عقبه: "بن زياد بن أسعد بن أسحم" وهذه كانت حاشية المقصود منها إثبات "بن أسعد" كما مر, فأدرجت في المتن خطأ.
وفي التعليق هناك أنه وقع في بعض النسخ بدل "زياد" "زيادة" وكذا في بعض نسخ الإصابة فيظهر أن جده الأعلى أسحم أو سحيما هو جد عبد نهم والد المغفل وذي البجادين وخزاعى، وعلى هذا فالصواب على ما مر بدل "أسحم" "أسيحم" وأما المحتفز وهو بميم مضمومة فحاء مهملة ساكنة ففوقية مفتوحة ففاء يغلب على الظن أنها مكسورة فزاي نقطت في ذكر ابنه بشر من طبقات خليفة وتاريخ البخاري 1/ 1/ 79 وكتاب ابن أبي حاتم 1/ 1/ 365, وتهذيب المزي وتهذيبه لابن حجر وسن النسائي في كتاب الزينة "التشديد في لبس الحرير" ولم تنقط في ترجمته من أسد الغابة والإصابة، والمعتمد النقط، وهو على ما في طبقات خليفة "المحتفز بن نصر بن زائدة" كذا وفي تهذيب المزي وغيره عن الحاكم المحتفز بن أوس بن نصر بن زياد، وعند ابن حبان في الثقات "المحتفز بن أوس بن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد" وفي طبقات خليفة "من ولد عدى بن عثمان بن عمرو" ولفظ "بن نصر" قد ذكره خليفة والحاكم, فلا بد منه فهو إذًا المحتفز بن أوس بن نصر بن زياد بن أسحم ... إلخ, وقد عرفت الكلام في "أسحم" وفي الإصابة عن الحاكم أن المحتفز هذا ورد خراسان وكان في جيش عبد الرحمن بن سمرة، ثم استوطن مرو، وأن له حفيدًا اسمه عثمان بن بشر بن المحتفز؛ وفي جمهرة ابن حزم "والمحتفر "كذا" بن عثمان بن بشر بن أوس بن نصر بن زياد "في نسخة: زياده" بن أسعد بن ربيعة بن عدي....الفارس المشهور بخراسان" وأخشى أن يكون هذا ابنًا لعثمان بن بشر بن المحتفز المتقدم فيتألف من مجموع ما مر أن المحتفز الأكبر هو ابن أوس بن نصر بن زياد بن أسعد بن أسحم "أسيحم" بن ربيعة ... إلخ فيكون أخا معن بن أوس الشاعر، وأن المحتفز الأصغر هو ابن عثمان بن بشر بن المحتفز الأكبر والله أعلم. وفي قصة وفد مزينة مع خزاعى أنه وفد معه جماعة من قومه منهم بشر بن المحتفز، وهذا =