كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 6)

وأما عويف بضم العين وبعدها واو مفتوحة فهو عويف بن عقبة بن معاوية بن حصن -وقيل: عويف بن معاوية بن عقبة بن حصن- بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة، وهو عويف القوافي, وعويف بن الأضبط -واسمه ربيعة- بن أبير بن نهيك بن جذيمة بن عدي بن الديل، الذي قالت له1 خزاعة حين اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الحديبية: هل لك يا رسول الله إلى
__________
= أبي الحسين رؤيا ابن الخاضبة وهي في ترجمته من تذكرة الحفاظ 1044 "قال ابن طاهر: سمعت ابن الخاضبة, وكنت ذكرت له أن بعض الهاشميين حدثني بأصبهان أن أبا الحسين بن المهتدي بالله يرى الاعتزال، فقال: لا أدري ولكن أحكي لك: لما كانت سنة الغرق وقعت داري على قماشي وكتبي ولم يكن في شيء وكان عندي الوالدة والزوجة والبنات فكنت أنسخ وأنفق عليهن فأعرف أني كتبت صحيح مسلم في تلك السنة سبع مرات, فلما كان ليلة من الليالي رأيت كأن القيامة قامت ومناديا ينادي: أين ابن الخاضبة؟ فأحضرت فقيل لي: ادخل الجنة! فلما دخلت الباب وصرت من داخل استلقيت على قفاي ووضعت إحدى رجلي على الأخرى وقلت: استرحت والله من النسخ! فرفعت رأسي فإذا ببغلة في يد غلام فقلت: لمن هذه؟ قال: للشريف أبي الحسين الغريق؛ فلما أصبحت نعي إلينا الشريف" قد يقال: لعل الناسخ أسقط كلمة "بن" لكن ما الذي نصنع بفحوى القصة؟
قال في التوضيح: "و [أما عريق] بمهملة مضمومة مع فتح الراء [فهو] عريق الكلبي، شاعر لقيه الأصمعي وأخذ عنه".
1 يعني: قالت في شأنه.

الصفحة 174