كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 6)

رضي الله تعالى عنه -وهو الذي [كان1-] يتتبع مشكل القرآن, فأمر عمر -رضي الله تعالى عنه- أن لا يجالس2؛ وقال يحيى بن معين: هو صبيغ بن شريك من بني عمرو بن يربوع3، روى خالد بن نزار عن عمر بن قيس عن عسل4, وربيعة بن عسل5 أحد بني عمرو بن يربوع بن حنظلة, ذكره ابن الكلبي في جمهرة بني تميم.
وأما عَسَل بفتح العين والسين فهو عسل بن ذكوان، أخباري.
__________
1 ليس في الأصل.
2 وسيعيده المؤلف في الباب الآتي بلفظ: "صبيغ بن عسيل" وكذا ذكره المستغفري في الزيادات قال: "وأما عسيل بضم العين المهملة وفتح السين والد ضبيع "كذا" بن عسيل الذي نفاه عمر بن الخطاب من المدينة وسيوة "كذا" من "كذا" العراق ونهى الناس عن مجالسته لخوضه فيما لا يعنيه" وفي الإصابة بعد ضبطه كما هنا "ويقال بالتصغير، ويقال: ابن سهل".
3 في التبصير "القولان صحيحان، وهو صبيغ بن شريك بن المنذر بن قطن بن قشع بن عسل بن عمرو بن يربوع التميمي، فمن قال: صبيغ بن عسل, فقد نسبه إلى جده الأعلى".
4 كذا، وأحسب هذا متعلقًا بعسل بن عبد الله بن عسل.
5 هو أخو صبيغ على ما في الاشتقاق ص228.
باب عُسَيل وغَسِيل:
أما عُسَيل بضم العين [وفتح السين1] فهو عسيل بن عقبة بن صمعة بن عاصم بن مالك بن قيس بن مالك بن حيي2 بن صبرة بن عتبة
__________
1 من الأصل.
2 في الأصل "لحي" وبالهامش "ط: حيي".

الصفحة 207